بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تواصل الدولة المصرية جهودها لدعم القطاع الرياضي وتطوير منظومته، انطلاقًا من دور الرياضة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الدولة ومكونًا أساسيًا في بناء الإنسان المصري، وتعزيز حضور مصر على الساحة الدولية من خلال إعداد الأبطال والمنتخبات الوطنية للمنافسة في البطولات الكبرى وتحقيق الإنجازات.
وأشاد اللواء محمد محمود، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد المصري للمصارعة، بجهود المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، في دعم الاتحادات الرياضية والعمل على حل المشكلات التي تواجهها، مؤكدًا أن التعاون والتكامل بين اللجنة الأولمبية والاتحادات يمثلان ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الرياضية وتحقيق أهدافها.
عرض المحتوى المنشور على facebook ↗وقال محمد محمود، في تصريحات عبر قنوات "أون سبورت"، إن رؤساء الاتحادات الرياضية يعملون بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية المصرية من أجل تحقيق المصلحة العامة للرياضة، وتبادل الخبرات وتوفير الدعم اللازم لمختلف الألعاب، بما يسهم في تحسين الأداء وتعزيز فرص تحقيق المزيد من الإنجازات.
وأوضح أن المهندس ياسر إدريس يحرص على التواصل المستمر مع مسؤولي الاتحادات الرياضية، من خلال عقد اجتماعات لمناقشة التحديات التي تواجه كل اتحاد والعمل على معالجتها قبل تفاقمها، بما يعزز الاستقرار الإداري والفني ويدعم قدرة الاتحادات على تنفيذ خططها.
وأكد نائب رئيس الاتحاد المصري للمصارعة أن دور اللجنة الأولمبية لا يقتصر على متابعة النتائج والمشاركات في البطولات، بل يمتد إلى مساندة الاتحادات في مختلف الملفات، سواء المتعلقة بتنظيم الدورات التدريبية والبطولات أو ترتيبات السفر وإقامة المعسكرات، بما يوفر للاعبين والمنتخبات الوطنية مقومات الإعداد الجيد للمنافسات المحلية والدولية.
وأشار محمد محمود إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودًا متواصلة للارتقاء بالرياضة وتوفير أوجه الدعم اللازمة للوصول بها إلى مكانة متميزة على المستوى الدولي، لافتًا إلى أن توجيهات القيادة السياسية تمثل حافزًا لمواصلة العمل على تطوير القطاع الرياضي، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة برئاسة جوهر نبيل، واللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس، والاتحادات الرياضية المختلفة.
وشدد على أهمية استمرار التنسيق بين مؤسسات الدولة واللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية، بما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار، وتحويل خطط التطوير إلى نتائج ملموسة تنعكس على مستوى اللاعبين والمنتخبات الوطنية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، من خلال توفير بيئة مناسبة لإعداد الأبطال المصريين، والاستفادة من المعسكرات والبطولات والدورات التدريبية لرفع كفاءتهم الفنية والبدنية، وتعزيز فرصهم في المنافسة على الميداليات الأولمبية ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.
واختتم محمد محمود تصريحاته بالتأكيد على تقديره لجهود المهندس ياسر إدريس في التواصل مع الاتحادات ومساندتها لتجاوز التحديات، مشددًا على أن مواصلة العمل بروح الفريق والتكامل بين مختلف مؤسسات الرياضة المصرية تمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة أكثر استقرارًا وقدرة على تحقيق الإنجازات.


التعليقات