الخليفي أبرزهم.. 4 مرشحين لخلافة إنفانتينو في رئاسة فيفا

جياني إنفانتينو
جياني إنفانتينو

تزايدت التساؤلات حول مستقبل السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه خلال الفترة الأخيرة، بعد تراجعه عن خطة مثيرة للجدل كانت تقضي ببيع حصص في بطولات فيفا لصالح مستثمرين من القطاع الخاص، وهو القرار الذي أثار أزمة داخل أروقة كرة القدم العالمية.

ورغم أن إنفانتينو كان قبل أسابيع قليلة يحتفل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، فإن الأوضاع تبدلت سريعًا، بعدما واجه انتقادات حادة من مسؤولين وجماهير اللعبة، إلى جانب تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة بطولات فيفا، وإعلانه فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو.

كما وجه كل من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم انتقادات قوية لطريقة إدارة فيفا، حيث أكد الاتحاد الآسيوي أن الأزمة "كشفت عن نقاط ضعف جوهرية في آليات التشاور واتخاذ القرار داخل فيفا"، فيما تشير مصادر إلى أن غالبية أعضاء كونكاكاف فقدوا أو بدأوا يفقدون الثقة في قدرة إنفانتينو على قيادة اللعبة.

وزادت الضغوط باستقالة كارلوس كورديرو، المستشار الخاص لإنفانتينو والمستشار الأول لفريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم 2026، إلى جانب تصريح كيفين لامور، المدير التنفيذي للعمليات في فيفا، بأن إدارة الاتحاد "تعرضت للخداع" بشأن المشروع المثير للجدل.

ويتولى إنفانتينو رئاسة فيفا منذ عام 2016، بعدما فاز في الانتخابات على رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بنتيجة 115 صوتًا مقابل 88، خلفًا لجوزيف بلاتر، وكانت مهمته الأساسية إصلاح صورة الاتحاد بعد فضائح الفساد التي هزته.

ومن المقرر أن يتم انتخاب رئيس فيفا المقبل خلال المؤتمر الـ77 للاتحاد الدولي، الذي تستضيفه المغرب في مارس المقبل، بينما يستمر فتح باب الترشح حتى 18 نوفمبر.

أبرز المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو:

ناصر الخليفي

يُعد رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية أحد أبرز الأسماء المطروحة. تولى قيادة الرابطة بعد انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي عام 2021، ونجح في توسيع عضويتها إلى أكثر من 800 نادٍ، ولم يتبق خارجها من كبار أوروبا سوى ريال مدريد.

ورغم أن الخليفي يُنظر إليه باعتباره منافسًا قويًا لإنفانتينو، فإن مصادر مقربة منه أكدت أنه لا يرغب في الترشح لرئاسة فيفا، مشددة على أنه "لا يريد المنصب إطلاقًا".

ماتياس جرافستروم

يشغل منصب الأمين العام لفيفا منذ مايو 2024، ويُعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا داخل الاتحاد الدولي. وكان قد عمل مديرًا لمكتب إنفانتينو منذ انتخابه رئيسًا في عام 2016.

ورغم خبرته الكبيرة، فإن قربه الشديد من إنفانتينو قد يقلل من فرصه، خاصة في ظل وجود اتجاه داخل أوساط كرة القدم يمنح الأفضلية لرئيس جديد من خارج أوروبا.

فيكتور مونتالياني

رئيس اتحاد كونكاكاف الحالي، انتُخب عام 2016 على أساس برنامج لإصلاح الحوكمة، وهو الرئيس السابق للاتحاد الكندي لكرة القدم، ولعب دورًا بارزًا في التحضير لاستضافة كأس العالم 2026 التي تُقام لأول مرة في ثلاث دول.

ويتمتع مونتالياني بخبرة سياسية وإدارية كبيرة، كما سبق أن عارض فكرة إقامة كأس العالم كل عامين، ولم يؤيد كذلك مقترح توسيع البطولة إلى 64 منتخبًا.

وأكد في تصريحات سابقة أن كرة القدم "أكبر من أي قائد أو دولة"، مشيرًا إلى أن اللعبة قادرة على تجاوز أي تحديات سياسية.

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة

رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ عام 2013، وأُعيد انتخابه بالتزكية لولاية رابعة تمتد حتى 2027.

وشهدت الكرة الآسيوية خلال فترة رئاسته توسعًا كبيرًا عبر إطلاق بطولات جديدة مثل دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي، بالإضافة إلى النسخة الأولى من دوري أبطال آسيا للسيدات، فضلًا عن زيادة عدد منتخبات كأس آسيا إلى 24 منتخبًا.

وكان الشيخ سلمان من أبرز المنتقدين لطريقة إدارة إنفانتينو للأزمة الأخيرة، كما يحظى بدعم واسع داخل الاتحاد الآسيوي، الذي يضم 46 اتحادًا وطنيًا، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين في حال خلو منصب رئاسة فيفا.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.