ترامب يدافع عن إنفانتينو ويحذر من "خطأ فادح" داخل فيفا

ترامب - إنفانتينو
ترامب - إنفانتينو

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة المتصاعدة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، معلنًا رفضه لأي محاولة للإطاحة بالسويسري جياني إنفانتينو من منصب رئيس الاتحاد، وموجهًا تحذيرًا صريحًا من تداعيات رحيله.

وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" ن استبدال إنفانتينو سيكون "خطأ فادحًا"، مشيدًا بما وصفه بالإدارة الناجحة لرئيس فيفا، ومعتبرًا أن كأس العالم 2026 حققت نجاحًا استثنائيًا على المستويين الرياضي والتجاري.

وأكد الرئيس الأمريكي أن استمرار إنفانتينو يمثل عاملًا مهمًا في قدرة فيفا على تكرار هذا النجاح مستقبلًا، محذرًا من أن رحيله قد يؤثر سلبًا على نجاح وربحية النسخ المقبلة من البطولة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة داخل المنظومة الكروية، على خلفية حالة الجدل التي أثارتها محاولاته فتح المجال أمام دخول استثمارات خاصة إلى فيفا، وهي خطوة لم تلق القبول المنتظر وأدت إلى زيادة الانتقادات الموجهة إليه.

وفي تصعيد جديد للأزمة، تحركت ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية، وهي الاتحاد الأوروبي "يويفا"، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، والاتحاد الآسيوي، عبر رسالة مشتركة دعت إلى توحيد صفوف أسرة كرة القدم في ظل الخلافات المتزايدة بشأن مستقبل إنفانتينو.

ورغم تصاعد الأصوات المطالبة برحيله، فإن الإطاحة برئيس فيفا ليست مهمة سهلة، إذ يتطلب الأمر حشد 106 أصوات من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، وهو رقم لا يبدو الوصول إليه مضمونًا في الوقت الحالي.

وتعود العلاقة القوية بين ترامب وإنفانتينو إلى ديسمبر 2025، عندما منح رئيس فيفا نظيره الأمريكي "جائزة فيفا للسلام"، في خطوة جاءت قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبينما تتسع دائرة المعارضين لإنفانتينو داخل أروقة كرة القدم العالمية، جاءت رسالة ترامب لتمنح رئيس فيفا دعمًا سياسيًا بارزًا، في وقت تبدو فيه معركة بقائه في منصبه أبعد من أن تحسم بسهولة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.