جدول مباريات اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في كأس العالم ..القنوات الناقلة والمعلقين
تعرف على جدول مباريات اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في كأس العالم .. القنوات الناقلة والمعلقين
81 خبر متعلق بهذا الوسم
تعرف على جدول مباريات اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 في كأس العالم .. القنوات الناقلة والمعلقين
لم يعد يفصل منتخبات الأرجنتين وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا عن المجد سوى مباراتين فقط، بعدما نجحت في تجاوز جميع العقبات وفرضت نفسها ضمن الأربعة الكبار في كأس العالم. ومع اقتراب صافرة النهاية للبطولة، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مواجهتين من العيار الثقيل ستحددان هوية طرفي النهائي، قبل معرفة المنتخب الذي سيعتلي منصة التتويج ويرفع الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.
شهد المؤتمر الصحفي لتقديم الجهاز الفني الجديد للنادي الأهلي لحظات مؤثرة، بعدما عبّر وائل جمعة عن سعادته الغامرة بالعودة إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن النادي الذي صنع اسمه يستحق أن يضحي من أجله بكل شيء، كما وجّه إشادة كبيرة بالمدرب المغربي الحسين عموتة، معتبرًا أنه يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لقيادة الفريق نحو النجاح في المرحلة المقبلة.
تعرف على جدول مباريات اليوم الإثنين 6 يوليو 2026 في كأس العالم .. القنوات الناقلة والمعلقين
كل ما تريد معرفته عن موعد مباراة المغرب القادمة ضد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 .. والقنوات الناقلة
تعرف على جدول مباريات اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 في كأس العالم .. القنوات الناقلة والمعلقين
مرة أخرى، يقف ليونيل ميسي في قلب المشهد. خمسة أهداف في أول مباراتين من كأس العالم 2026، وصناعة دائمة للفارق، وقيادة فنية ونفسية تجعل الأرجنتين تبدو كما لو أنها فريق لا يعرف الانكسار. لكن خلف هذا المشهد المثالي تختبئ مشكلة حقيقية قد تتحول إلى نقطة ضعف قاتلة كلما تقدمت البطولة نحو مراحلها الحاسمة.
كل ما تريد معرفته عن مرحلة المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ترتيب المجموعات، جدول المباريات، الموعد والقنوات الناقلة..
تعرف على جدول مباريات اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 في كأس العالم .. القنوات الناقلة والمعلقين
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تشكيل منتخبي الأردن والجزائر ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة.
مرة أخرى يعود اسم كريستيانو رونالدو إلى واجهة النقاش في بطولة كبرى، ومرة أخرى تجد البرتغال نفسها أمام السؤال ذاته الذي يفرض نفسه كل عامين تقريبًا: هل لا يزال قائد المنتخب قادرًا على قيادة الفريق نحو المجد العالمي، أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر في دوره داخل المنظومة؟